سر الجيران: نظرة من الشرفة أشعلت النار

كنت واقفة على الشرفة، القهوة الساخنة بين إيديّ، ريحتها تملأ الهوا اللي بارد شوية. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على الجدران. فجأة، لاحظت الستارة عند الجيران اللي قصادي تتحرك. عيونه، الله، عيون سودا حادة، مثبتة عليّ. كنت لابسة روب خفيف، مش عارفة إذا كان يشوف تفاصيل جسمي أو لا. قلبي دق بسرعة، بس ما تحركت. بالعكس، مديت إيدي أعدل شعري، أعرف إنه بيشوف.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل ليلة كده، بعد العشا. أنا أشرب القهوة، هو يقف خلف الستارة الرقيقة. مرة سمعت صوت كوب ينزل على الطاولة عندهم، رنّ خفيف. بعدين الستارة فرّت أكتر، شفت صدره العريض، بنطلون ضيق. حسيت حرارة بين فخادي، كسي بدأ يتبلّل. هو كمان، عارف إني بشوفه. تبادلنا نظرات، طويلة، مليانة رغبة محرمة. الجيران كلهم نايمين، بس الخطر ده يزيد الإثارة. تخيلت إيده على زبه، يدلكه وهو يتخيلني.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر زاد. ليلة، فتحت الروب شوية، خليت صدري يبان جزء منه. هو قرّب أكتر، شفت يده تتحرك تحت البنطلون. قلبي ينبض، ريحة القهوة اختلطت بريحة عرقي. الستارة فرّت، عيونه مليانة جوع. أنا ابتسمت، لعبت بشعري، فخذي انفتح شوية. هو عض شفته، إيده أسرع. الرغبة بتنفجر، بس ما نقدر نتقابل… أو نقدر؟

فجأة، سمعت صوت باب الدرج يفتح تحت. خطوات ثقيلة، بطيئة. قلبي وقف. نزلت بسرعة، الروب مش مربوط كويس. في الدرج المظلم، الضوء الخافت من تحت الباب، هو واقف هناك. ‘تعالي’، همس بصوت خشن. مسك إيدي، سحبني للزاوية. ريحة عطره الرجالي، عرق، دخان. ‘كنت بشوفك كل ليلة، يا قحبة’، قال وهو يضغط جسمه عليّ.

اللقاء الحار والذروة

ما ترددت. نزلت إيدي على بنطلونه، حسيت زبه الصلب ينبض. فكيت السحاب، طلّعت الزب الكبير، سميك، رأسه أحمر مولّع. ‘دلّكه يا حلوة’، طلب وهو يمسك صدري، يعصره. بدأت أدلك ببطء، الجلد الساخن بإيدي، ينزلق مع لعابي اللي بصقت عليه. هو يئن خفيف، ‘أسرع، كسي بيحرقني’. الدرج بارد، بس جسمي مولّع. سمعت صوت باب فوق يفتح، خطوات! توقفنا ثانية، قلبي يدق، بس هو ضغط عليّ أكتر، ‘كمّلي’. استأنفت، أسرع، الزب ينبض، الوريد يدق. إيده دخلت تحت الروب، لمس كسي المبلول، أصابعه تدخل وتخرج، ‘مبلولة زي الشرموطة’.

الخطر يزيد النشوة. هو يدفع رأسي لتحت، ‘مصيه’. فتحت بوّاقي، ابتلعت الرأس، أمص بقوة، لساني يلف حواليه. طعمه مالح، حامض، ريحة رجال. هو يمسك شعري، ينيكني في بقي، عميق. ‘هاه، كده، يا أم اللبن’. سمعت صوت مفتاح في باب قريب، تجمدنا، بس هو ما وقف، أسرع. الزب ينتفخ في بقي، ينفجر، لبنه الساخن يملأ حلقي، يسيل على ذقني. ابتلعته، مسحت بإيدي، هو يرتعش.

مسحنا بسرعة، منديل من جيبه. قبلني سريع، ‘السر بينا’. رجع كل واحد لبيته، الباب يقفل بهدوء. الدرج رجع هادئ، بس أنا تغيّرت. الحي دلوقتي مليان أسرار، كل نظرة تخبي نار. القهوة على الشرفة مش هتكون زي الأول، هتذكّرني بالزب اللي بلعت لبنه في الظلام.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top