كنت قاعدة في شقتي الصغيرة في العمارة دي، اللي بتبص على شرفة الجار المقابل. هو راجل في الأربعينات، جسم رياضي، دايماً يطلع على الشرفة ببنطلون قصير. أنا لاحظته من أسبوعين. كل صباح، ريحة القهوة اللي بيحضرها على الشرفة تفوح لحد عندي. الستارة عندي خفيفة، تفرقع مع الهوا، وأنا أبص من وراها.
أول مرة حسيت بشي، كان الضوء اللي داخل من الشباك يلمع على جلده. شفته يمد يده تحت البنطلون، يحركها ببطء. قلبي دق بسرعة. أنا كمان حسيت رطوبة بين رجلي. ما قدرت أشيل عيني. الستارة فرقعت شوية، هو رفع راسه وبصلي. نظرة طويلة، مليانة رغبة. ما قال حاجة، بس استمر يحرك يده. أنا ابتسمت، رفعيت الستارة أكتر شوية، خليت كيلوتي يبان. هو ابتسم، زبه كبر قدام عيني.
المراقبة من النافذة وتصاعد التوتر
الأيام اللي بعد كده، صارت روتين. كل يوم الصبح، أنا أقف عند الشباك، جسمي عريان من تحت، ألعب في كسي وهو يشوف. صوت الباب اللي بيتقفل عند الجيران التحت يخليني أرتعش. ريحة القهوة تخلط مع ريحة عرقي. التوتر بيزيد، عارفة إن أي حد ممكن يشوفنا. مرة سمعنا صوت خطوات في الدرج، هو وقف فجأة، أنا غطيت نفسي بسرعة. بس الرغبة زادت. كنت بحلم بيه بالليل، أحس إيده على فخادي.
تاني يوم جمعة، الشمس حامية، الشرفات فاضية. هو طلع، وقف يبصلي مباشرة. أنا فتحت الشباك كله، خلعت الكيلوت قدام عينه. كسي مبلول، أنا فتحت رجلي، لعبت في البظر بأصابعي. هو طلع زبه الكبير، بدأ يدعكه بقوة. صوته اللي طلع منه خفيف، ‘تعالي يا حلوة’. أنا ما صدقت، قلتله ‘تعال أنت، الباب مفتوح’. قلبي بيطلع من مكانه.
النيك الجامح والخطر من الجيران
دق على الباب بعد دقايق، صوت خفيف عشان ما حد يسمع. فتحتله، دخل بسرعة، ريحة عطره خلتني أذوب. مسكني من وسطي، قبلني بشراسة. ‘كنت عارف إنك شرموطة زيي’ قاللي. أنا ضحكت، ‘أنا بحب اللي محرم’. شدهني على الشرفة، الستارة تفرقع مع الريح. وقفت أمامه عريانة، زبه واقف زي الحديد. مسك كسي بإيده، أصابعه دخلت جوا بسهولة، ‘مبلول أوي يا قحبة’. أنا نايحة من المتعة، ‘نيكني دلوقتي’.
دفاني على السور، دخل زبه في كسي من ورا بقوة. صوت اللحم يخبط في اللحم، رطوبةي بتنزل على رجلي. هو يمسك طيزي الكبيرة، يعصرها، ‘طيزك حلوة أوي’. أنا أبص على الشرفة المقابلة، خايفة حد يطلع. الخطر ده خلاني أقذف أول مرة، كسي ينقبض على زبه. هو استمر ينيك بسرعة، يدخل أصابعه في طيزي، يحركهم. ‘هقذف جواك’ قال، أنا قلت ‘ايوه، املاني’. حسيت السخونة تنفجر جوايا، زبه ينبض، لبنه يملأ كسي.
وقفنا نلهث، صوت باب تحت ينفتح، حد طلع على الشرفة. غطينا نفسنا بسرعة، هو طلع زي البرق. أنا قعدت على الأرض، كسي لسة يقطر لبن. السر ده بينا، غير نظرتي للحي كله. دلوقتي كل مرة أشوف شرفة، أتذكر الإثارة دي. وهو لسة يبصلي كل صباح، نبتسم، نعرف إن اللي جاي أحلى.