كنت جالسة على شرفة بيتي في الحي الشعبي ده، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، الشمس تغرب ببطء ورا الإملاك المقابلة. الستارة عند جيراني اللي قصادهم، اللي دايماً يبدون محترمين، فرتِحت شوي. شفت ظل راجل، جسم عريض، يحرك إيده بسرعة. قلبي دق بقوة، عرفت إنه بيتلصص عليّا من زمان. أنا لابسة روب خفيف بس، فخادي مكشوفة، وكسي يحس بحرارة غريبة.
رفعت راسي، النظرات تبادلت. عيونه حمرة، زي اللي عطشان. ابتسمتله بخبث، فتحت رجلي شوي، خليت الروب ينزلق. سمعته يتنهد، صوت ثقيل زي همهمة. القهوة بردت في إيدي، بس الإثارة سخنتني. كل يوم كده، التوتر بيزيد، الشرفات متقابلة، المحرم ده بيجنني. أحس إن الجيران كلهم بيعرفوا، بس محدش بيتكلم.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
فجأة، الباب اللي تحت الشقة فرتِح، صوت خطوات ثقيلة في الدرج. قلبي وقف. هو، أحمد الجار، وقف قدام بابي، عيونه نار. ‘بتعملي إيه يا حلوة؟’ قال بصوت مبحوح. دخل بسرعة، سحبني للشرفة. ‘شفتك كل يوم، كسك ده بيجنن.’ إيديه على طيزي، بيفرك بقوة. ريحة عرقه خلطت بريحة القهوة، الستارة عند جيرانه فرتِحت تاني، حد بيتلصص.
رمى الروب، مصاني بفمه، لسانه يدور على حلماتي اللي واقفة زي الحجر. ‘آه يا أحمد، نيكاني دلوقتي.’ همست، خايفة الصوت يطلع. زبه كبير، صلب زي الحديد، طلعه من بنطلونه، ريحته قوية، مليانة رغبة. ركبت عليه، كسي يبلعه كله، صوت اللحم يخبط في اللحم يرن في الشرفة. ‘أقوى، يا كلب، نيك طيزي كمان.’ دفعني على السور، لعق طيزي، رطوبة كسي تنزل على فخادي. دخل زبه في طيزي بقوة، ألم حلو يخليني أعوي زي الكلبة.
اللقاء الجامح والنيك الصريح تحت عيون الجيران
الدرج صوت خطوات، جارة تانية بتصعد! ‘هشش، حد جاي!’ بس هو مش وقف، بينيكني أقوى، يديه تغطي بقي. ‘سيبهم يشوفوا، خليهم يحسدوا.’ جبت بصوت مكتوم، كسي ينقبض على صفرا، هو جاب جوايا، لبنه السخن يملأني. الستارة فرتِحت أكتر، عيون بتلمع من الشقة المقابلة.
رجعنا للداخل بسرعة، أنفاسنا متقطعة. لبسه، قبلني على بقي، ‘ده سرنا، يا قحبة الشرفة.’ ضحكت، حسيت الجيران كلهم اتغير عيوني فيهم. دلوقتي كل نظرة من الشرفة بتذكرني بالنيك ده، السر اللي غير الحي كله.