كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة في الشقة قدامي ترتجف شوي. هو، جاري الإطفائي، طلع يشرب سيجارة عريان الصدر. عضلاته لامعة تحت الضوء. نظر لي، عيونه حادة زي السيف. قلبي دق بسرعة. أنا ليلى، عربية من المغرب، جسمي ناعم وطيزي مدورة، دايماً بحب الإثارة دي.
كل يوم نفس الروتين. أنا بفتح الستارة شوي، ألبس قميص شفاف بدون برا. هو يلاحظ، يبتسم ابتسامة شقية. مرة شفته يمسح زبه من تحت البنطلون وهو يطالعني. كسي بدا يتبلل. الجيران في الشقق التانية، لو شافوا هيبقى فضيحة. بس الإحساس ده يجننني. صوت باب الشقة اللي جنبنا ينفتح، خطوات في الدرج، بس أنا مش مهتمة. عيوننا متشابكة، الرغبة بتنفجر.
النظرات الحارقة من الشرفة
ليلة البارحة، كنت بحاول ألصق ورق حائط في الصالون. الساعة 8 مساءً. القاطر انزلق، قطع راس صباعي. الدم نزل غزير. صاحت ‘آه يا ويلي!’ الدم يقطر على الأرض. الستارة مفتوحة، الشرفة تواجه شقته. هو شافني من بعيد، ركض ناحية الباب. دق الباب بقوة، صوت خبط عالي. فتحت، يدي مربوطة بمنديل. ‘إيه اللي حصل يا ليلى؟ خليني أشوف.’ دخل بسرعة، ريحة عرقه الرجالي تضرب في أنفي.
مسك إيدي، نظف الجرح بمية أكسجين من شنطته. عيونه على صدري، حلماتي واقفة تحت القميص. ‘مش محتاجة مستشفى، بس أنتِ مثيرة كده.’ ضحكت، حسيت كسي ينبض. قربت منه، ريحة القهوة من نفسه. قبلني فجأة، شفايفه حارة. ‘تعالى يا حبيبي، الجيران مش هيشوفوا.’ سحبته للشرفة، الستارة ترتجف مع الريح.
النيك الجامح والمخاطرة بالكشف
نزلت بنطلونه، زبه كبير واقف زي الحديد. مصيته بفمي، بلعت راسه بعمق. هو يئن ‘آه يا ليلى، كسك هيحرقني.’ قلبني، رفع رجلي على الكرسي. دخل زبه في كسي بقوة، نيك جامح. ‘نيك أقوى، يا إطفائي!’ الشرفة مفتوحة، صوتنا عالي. باب الدرج ينفتح، خطوات قريبة. الإثارة زادت، كسي يقبض على زبه. هو يضرب طيزي، يقول ‘هتخليني أقذف جواكِ.’
دخل أعمق، يحركني زي الكلبة. أنا أصرخ ‘نيكني يا جار الشر! زبك يجنن!’ الريح تهب، الستارة تتحرك، ضوء من شقة قدام. حد بيطالع؟ المخاطرة تجنن. قذف جوايا، ساخن يملأ كسي. أنا جبت شهوتي، رجلي ترتجف. سحبني داخل، قبلني تاني. ‘ده سرنا، يا قمر.’
رجع لشقته، أنا قاعدة على الشرفة أدخن سيجارة. الدم توقف، بس الذكرى محفورة. كل ما أشوف باب شقته، كسي يتبلل. الجيران عاديين، بس أنا عارفة السر. الحي ده مش زي الأول، مليان إثارة محرمة. هيحصل تاني، أكيد.