سر الجار الشاب اللي يراقبني من الشقة المقابلة

كنت قاعدة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين اللي طايرة من الشارع. الضوء الخافت من مصباح الشارع يرسم ظلال على الجدران. فجأة، سمعت صوت باب ينفتح خفيف، زي همس. رفعت عيوني، وشفت الستارة في الشقة المقابلة تترجف. هو، الجار الشاب، محمد، اللي عمره 22 سنة، واقف هناك. عيونه مثبتة عليّ. كان لابس تيشرت أبيض ضيق يبين عضلات صدره، وشورت قصير. قلبي دق بقوة. أنا لبست روب خفيف، مش عارفة إذا كان يشوف تفاصيل جسمي تحت الضوء.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل ليلة كده، من أسابيع. أول مرة كانت صدفة، بس دلوقتي صار روتين. أنا أفتح الشباك، هو يطل. النظرات تتبادل، طويلة، مشحونة. أحس برطوبة بين فخادي، والحرارة ترتفع. هو يحرك يده على صدره ببطء، زي إشارة. أنا أبتسم، أرفع كاسة القهوة، وأفتح الروب شوية، أخلي صدري يبان جزء. الستارة ترجف أكتر، سمعت نفسه الثقيل من بعيد. ريحة القهوة تمتزج بريحة عرقه اللي وصلتني مع الهوا.

النظرات الحارقة من الشقة المقابلة

البارحة، التوتر بلغ ذروته. كنت عريانة تحت الروب، جسمي يلمع من زيت الجسم. هو طلع على الشرفة، وقف يدعم على السور. عيونه على كسي، اللي كان مبلول ومفتوح شوية. رفع تيشرته، بين زبه المنتصب تحت الشورت. أنا مشيت ببطء، خليت الروب ينزلق، صدري يهتز. هو همس ‘تعالي’، صوته خشن. الضوء تحت الباب يلمع، خطواته قربت.

نزل عندي في الظلام. الباب انفتح بصوت خفيف، ريحة عطره الرجالي غمرت المكان. ‘ما قدرت أقاوم أكتر’، قال وهو يمسكني من خصري. شفايفه على رقبتي، يديه تنزلق تحت الروب، تلمس كسي المبلول. ‘بللان كده يا شرموطة؟’ همس، وأنا أرد ‘من نظراتك يا حبيبي، كنت عارفة إنك بتراقب’. دفعني على الكنبة، فك الشورت، زبه السميك طلع، رأسه أحمر ومبلول. مصيته بجوع، لسانه يدور على حلماتي.

اللقاء الحار والخطر في الظلام

رفع رجلي، دخل زبه في كسي بقوة. ‘آه يا محمد، نيكني أقوى!’ صرخت، والجيران ممكن يسمعوا. الشرفة مفتوحة، أي حد يطل يشوفنا. هو ينيكني بسرعة، يديه تعصر طيزي، ‘كسك حلو أوي، ضيق ومبلول’. حسيت زبه ينبض داخلي، الرطوبة تسيل على فخادي. قلبته، ركبت فوقه، أركب زبه وأنا أهز صدري. ‘هتجيب لبنك جوايا؟’ سألت، وهو يرد ‘أيوه، هملأ كسك’. النشوة ضربتنا مع بعض، لبنه الساخن يملأني، جسمي يرتجف.

بعد ما هدينا، مسحنا بعض بمنشفة، ريحة الجنس تملأ الغرفة. لبس هدومه بسرعة، ‘ده سرنا، محدش يعرف’، قال وهو يقبلني. طلع، الباب انغلق بهمس. رجعت للشرفة، الستارة عنده رجفت تاني، نظرة شكر. دلوقتي، كل ما أشوف الشقة المقابلة، أحس بالإثارة ديسر بيغير نظرتي للحي كله. الجيران صاروا أحلى، المحرم قريب دايماً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top