سري مع جاري الوسيم: إثارة المحرم في الحي

كنت جالسة على البلكونة الصباح، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الواجهة المقابلة، وأنا أشوف ضوء خافت تحت باب شقة جاري محمد. الستارة عنده ترتجف شوي، يعني هو واقف يراقب. محمد ده الجار اللي كل البنات في الحي يحلموا بيه، جسم رياضي، عيون سودا حادة، يشتغل في وكالة عقارات قريبة.

بديت أحس بالإثارة، القرب ده محرم، بس الليالي اللي فاتت كنت أسيب الستارة مفتوحة وأغير هدومي ببطء، عارفة إنه يشوف. اليوم، شربت القهوة ببطء، رفعت الجلابية شوي، رجلي الطويلة مكشوفة، وبصيت ناحيته مباشرة. الستارة ترتجف أكتر، وعرفت إنه هناك، زبه واقف يفكر فيا. قلبي يدق، الرغبة تتصاعد، ريحة القهوة تخلط مع ريحة عرقي الخفيفة.

النظرات الحارقة من البلكونة

سمعت صوت باب الشقة ينفتح عنده، خطواته في الدرج. دق على بابي فجأة، ‘ليلى، في مشكلة في المواسير، سمعت قطرة ماء عندك؟’ صوته خشن، مثير. فتحت الباب، لابس قميص مفتوح يظهر صدره المشعر. دخل بسرعة، عيونه على جسمي، الجلابية الرقيقة ما تخبي شيء.

التوتر انفجر. مسكتني من خصري، ‘ما عدت أقدر أشوفك كده كل يوم بدون ما ألمسك.’ قبلني بعنف، لسانه في فمي، إيده تنزلق تحت الجلابية، يعصر طيزي. حسيت زبه الصلب يضغط على بطني، كبير ومنتصب. ‘تعالى يا شرموطة الحي،’ همس، وهو يرفع الجلابية، يشوف كسي اللي مبلول من النظرة.

رمى على الأرض، فتح رجلي، لسانه على كسي مباشرة. يلحس البظر بقوة، يمص الشفرات، ‘طعمك حلو زي العسل يا ليلى.’ أنيني يطلع عالي، خايفة الجيران يسمعوا، بس ما قدرت أوقف. صوته يقول ‘كسك ناعم، مش شعرة فيه، أنتِ مصممة للنيك.’ دخل صباعين، يحركهم بسرعة، أنا أتقوس، أقول ‘نيكني يا محمد، دخل زبك في كسي.’

النيك الجامح والخطر

قام، فك بنطلونه، زبه يقفز، طويل سميك، رأسه أحمر منتفخ. مسكه، حطه على مدخل كسي، دفع بقوة. ‘آه، كبير أوي!’ صرخت، بس سعيدة. بدأ ينيكني جامد، يدخل ويطلع، صوت اللحم يصفع. ‘خدي زبي كله، يا جارتي الشرموطة.’ غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الأرضية، أتحرك فوق زبه، طيزي ترتفع تنزل، كسي يبلعه. الستارة مفتوحة، لو حد شاف من الشارع…

الخطر يزيد الإثارة، سمعت صوت باب في الدرج، بس هو زاد السرعة. ‘هاجي يا ليلى، داخل كسك.’ حسيت السخونة تنفجر، زبه ينبض، لبنه يملأني. جيت أنا كمان، جسمي يرتجف، أصرخ ‘آه يا زبك!’ سقطنا متعانقين، عرقنا يخلط، ريحة الجنس تملأ الشقة.

بعد شوي، لبس هدومه، باسني، ‘ده سرنا، الحي هيبقى مختلف دلوقتي.’ خرج بهدوء، الباب ينقر خفيف. رجعت للبلكونة، القهوة بردت، بس الذكرى حارة. كل ما أشوف شقته، أتذكر زبه داخلي، والسر ده يربطنا، يخلي الحي مليان إثارة محرمة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top