مغامرتي الساخنة مع جاري أحمد في الحي

اليوم صباح سبتمبر حار زي النار. أنا لوحدي في الشقة، الأولاد في الجامعة بعيد، زوجي خارج للشغل على الدراجة. الشمس تضرب الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. خلعت هدومي كلها، جسمي عريان يلمع تحت الشمس، كسي مبلول شوي من الحر. أجلس على الكرسي الخشبي، رجلي مفتوحة، أحس الهوا يداعب شعري الخفيف هناك.

من الشرفة المقابلة، أشوف أحمد، جاري اللي قصادي مباشرة. راجل في الأربعين، جسم رياضي، عيون سودا تحرق. هو واقف ع الشرفة بشرب قهوته، عيونه عليّ. أنا أعرف إنه يشوفني، الستارة مفتوحة شوي، الضوء يخترق. أبتسم له، أحرك رجلي ببطء، أخلي كسي يبان أكثر. قلبه يدق، أشوفه يبلع ريقه، يعدل بنطلونه. الإثارة تجي، اللي محرم في الحي ده.

المراقبة والتوتر الجنسي

الأيام اللي فاتت، كل صباح نفس الشي. هو يطل، يراقب، أنا ألعب مع نفسي قدام عيونه. أفرك حلماتي المنتصبة، أدخل صباعي في كسي ببطء، أطلع آهات خفيفة. صوت الباب اللي ينفتح تحت في العمارة يرعبني، بس النشوة أقوى. ريحة القهوة تخلط مع ريحة عرقي، الستارة تترعش من النسيم. عيونه مش بتنزل عني، زبه واقف واضح تحت الشورت. الرغبة تتصاعد، أحس إني هاموت لو ما عملتش حاجة.

فجأة، صوت جرس الباب يرن. قلبي يقفز. ألبس روب خفيف شفاف، أفتح. أحمد واقف، عيونه مليانة نار. ‘سمعت آهاتك يا حلوة، مش قادر أمسك نفسي’، يقول بصوت مبحوح. أسحبه جوا، الباب ينفتح على الدرج المظلم، ضوء الشمس يدخل من الشرفة. ‘تعال، أنا كمان مش قادرة’، أهمس وأسقط الروب. جسمي عريان قدامه، صوابعه تلامس بزازي، يعصر الحلمات بقوة، أنا أئن.

اللقاء الساخن والسر المحفوظ

يرميني على الأرضية الباردة قرب الشرفة، الستارة مفتوحة، أي حد يقدر يشوف من قصاد. يخلع شورتو، زبه كبير أسود واقف زي الحديد، رأسه مبلول. ‘هانيكك يا شرموطة الحي’، يقول ويفتح رجلي. لسانه ينزل على كسي، يلحس الشفرات، يمص البظر بجنون. أنا أصرخ، ‘آه يا أحمد، أكتر، ألحس كسي كلو!’ صوابعه تدخل جوايا، ثلاثة، تخرج تدخل بسرعة، عصيري يبلل الأرضية. صوت خطوات تحت في الدرج، خطر الاكتشاف يزود الإثارة.

يوقفني على إيدي وركبي، زبه يدخل كسي من ورا بقوة. ‘آه، كسك ضيق حلو يا جارتي!’ ينيك بسرعة، يخبط في طيزي، بيضانه تصفع لحمي. أنا أرجع طيزي عليه، ‘نيكني أقوى، خلي الحي يسمع!’ يمسك شعري، يشد، يدخل أعمق، أحس زبه يوصل لرحمي. أنا أجيب، كسي ينقبض عليه، عصيري ينزل على رجليه. هو يطلع زبه، يدخله في بقي، أمص بسرعة، لبنه ينفجر في حلقي، أبلعه كلو، طعمه مالح حلو.

بعد شوي، ننهار على الأرض، عرقانين، نفَسنا متقطع. يقبلني، ‘ده سرنا يا حبيبتي، الحي هيبقى أحلى دلوقتي.’ يلبس ويخرج، صوت الباب ينقفل خفيف. أنا أرجع للشرفة، أشوف ستارته تنغلق ببطء. الشمس لسة حارة، بس الحي اتغير. كل مرة أشوف جاره، هتفتكر الزب ده جوايا، السر ده يخلي الجوار مثير، محرم وممنوع.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top