سر الجار الذي أشعل رغبتي في الحي

كنت على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب خلف المباني، والضوء البرتقالي ينعكس على الزجاجات. سمعت صوت باب يفتح في الشقة المقابلة. رفع الستارة شوية، ورأيت عيونه. جاري أحمد، اللي متزوج من كاثرين اللي راجعة توا من جربة. هو واقف هناك، يشرب قهوته، بس عيونه عليّ.

بديت أحس بالإثارة. لبست قميص رقيق، بدون حمالة صدر. صدري الصغير يبرز، حلماتي واقفة من البرد. رفع الستارة أكثر، وابتسم. قلبي يدق بسرعة. هذا الشعور بالمحرم، اللي جاره يشوفني كدا، يخليني مبللة. عدلت شعري الأسود الطويل، ومديت يدي على فخذي ببطء. هو وقف جامد، يمسك الكوب بقوة.

النظرات الحارقة من النافذة المقابلة

الليلة اللي فاتت، سمعت أصواتهم. كاثرين تغني، وهو يضحك. بس أنا عارفة إنه يفكر فيني. اليوم، فتح الباب الزجاجي لشرفة، وقرب. الستارة ترتجف مع الريح. رميتله نظرة ساخنة، ودخلت غرفتي شوية، بس تركت الشباك مفتوح. سمعت خطواته في الدرج.

طرق على الباب بخفة. فتحت، وعيونه مليانة رغبة. ‘أمينة، شفتك من بعيد، ما قدرت أقاوم.’ دخل بسرعة، سحبني للجدار. ريحة عطره تملأ الغرفة، وصوت سيارات تحت في الشارع. قبلني بعنف، لسانه في فمي، يديه على طيزي. ‘أنتِ مجنونة، كاثرين برا في السوق.’ هذا الخطر يزيد الإثارة.

سحبت قميصي، مص حلماتي بقوة. أنّيت، ويدي على بنطلونه. زبه واقف صلب، كبير وسميك. فكيت الحزام، شديت الزب برا. ‘نيكني يا أحمد، ما أقدر أصبر.’ رمى على الأرض، فتح رجلي. لسانه على كسي، يلحس اللبن اللي سال. ‘كسك حلو يا شرموطة، مبلول كدا.’ أصابعو في الثقب، يدخل ويخرج بسرعة، أنا أتلوى.

اللقاء الساخن والمخاطرة بالفضيحة

قمت، ركبت فوقه. الزب يدخل كسي بقوة، يملاه كلو. أتحرك فوق، طيزي ترتفع وتنزل. صوت اللحم يضرب اللحم، عرقنا يقطر. ‘هدي صوتك، الجيران يسمعوا.’ بس أنا ما قدرت، صرخت ‘أقوى يا حبيبي، نيكني زي الكلبة.’ قلبني على بطني، دخل من ورا. زبه في طيزي، يدخل شوية شوية، الألم يتحول لذة. ينيك بقوة، يد على فمي.

سمعت صوت باب الدرج. كاثرين راجعة؟ الإثارة بلغت الذروة. هو يسرع، يقذف جوا طيزي، حرارة اللبن تملاني. أنا جيت معاه، كسي ينبض. خرج بسرعة، لبس هدومه. قبلني آخر مرة، ‘هذا سرنا.’ طلع زي البرق.

رجعت على الشرفة، الستارة عندو ترتجف تاني. هو يغمزلي. الآن، كل ما أشوف الحي، أتذكر الزب ده، اللبن، الخطر. سرنا يغير نظرتي للجيران، كلهم يمكن يكونوا مثلنا. الهدوء رجع، بس الرغبة باقية، تنتظر الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top