أنا ليلى، بنت عربية ٢٥ سنة، عايشة في عمارة قديمة في حي شعبي. الشقق متقاربة، الستاير شفافة شوي، والناس يتجسسون بدون ما يحسوا. جاري أحمد، اللي قصادي مباشرة، راجل في الثلاثين، جسم رياضي، عيون سودا تخترق. كل صباح، أنا على الشرفة بشرب القهوة، ريحة الهيل تملأ الهوا، وهو يطل من شقته. عيونه على جسمي، تحت الروب الخفيف، حلماتي واقفة من البرد. أبتسم، أرفع الروب شوي، أخلي فخادي تبان. الستارة عنده تترج، يقرب، يمسك زبه من فوق البنطلون. قلبي يدق، الإثارة تجنن، المحرم ده يولعني.
يوم بعد يوم، النظرات تتصاعد. ليلة حارة، أنا عريانة تماماً في الصالون، ضوء المصباح يخترق الستارة. أفتح رجلي على الكنبة، ألعب في كسي المبلول، أصابعي تدخل وتطلع بسرعة. أسمع صوت باب ينفتح عنده، خطوات ثقيلة. الستارة ترجف، عيونه مثبتة عليّ. أزيد السرعة، أئن بصوت عالي، ‘آه يا أحمد، شوف كسي يتقطّع’. يبتسم، يفتح بنطلونه، زبه الكبير يطلع، يدقّه قدامي. الإحساس إن الجيران يمكن يشوفوا يجنن، باب الدرج ينفتح تحت، صوت خطوات.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
فجأة، طرق على الباب. قلبي يقف. أفتح بسرعة، روبي مفتوح. هو واقف، ريحة عطره تملأ الممر. ‘ليلى، مش قادر أتحمل أكتر’، يدخل ويقفل الباب. يمسكني من خصري، يلزقني على الحيطة في المطبخ. ضوء الفرن ينور وشه. يرفع روبي، يحس بكسي اللي يقطر. ‘يا بنت، كسك مولّع’، يقول وهو ينزل على ركبه. لسانه يلحس شفراتي، يمص البظر بقوة. أمسك راسه، أضغط، ‘آكل كسي يا حيوان، أعمق’. صوته يبلع عصارتي، أصابعه تدخل خرمي، تتحرك داخل خارج. أنا أرتجف، الجيران فوق يمشوا، صوت خطوات يرج الأرضية.
النيك الجامح والخوف من الفضيحة
يقوم، يفتح بنطلونه، زبه ٢٠ سم، سميك، رأسه أحمر. يلفني، يلزقني على الحوض، فخادي مفتوحة. ‘هانيكك زي الكلبة’، يدخل زبه بقوة، يمزق كسي. أصرخ، ‘آه، بيوجع، بس نيكني أقوى’. يدك بسرعة، كراته تضرب طيزي، صوت ‘طخ طخ’ يملأ المطبخ. أمد إيدي ألعب في بظري، النشوة تقرّب. الشباك مفتوح، صوت سيارات تحت، حد يمكن يسمع. يمسك طيزي، يدخل صباع في خرمي، ‘طيزك حلوة، بعدين ننيكها’. أجيب، كسي يعصر زبه، يصرخ ‘آه ليلى، بطلع’. يسحب، لبنه ينفجر على طيزي، حار ينزل.
يلبس هدومه، يقبلني، ‘السر بينا’. يطلع، الباب ينقر خفيف. أنا أرتجف، جسمي يعرق. الصباح التاني، نتبادل نظرة من الشرفة، ابتسامة سرية. الحي زي ما هو، بس أنا تغيرت. كل ما أشوف شقته، كسي يتبلّل، السر ده يخليني أشتهي المرة الجاية.