كنت جالسة على شرفة شقتي، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الساعة حوالي منتصف الليل، الحي هادئ إلا من صوت سيارة بعيدة. فجأة، لاحظت ضوء خافت من شرفة الشقة المقابلة، الجيران الجدد، أحمد وزوجته ليلى. الستارة ترتجف قليلاً مع نسمة الهواء، وأراه يقف عريان الصدر، عرقه يلمع تحت اللمبة الخافتة.
بدأ يمسك زبه المنتصب، يداعبه ببطء. ليلى خلفه، ترتدي قميص نوم شفاف، تلامس صدره بلسانها. تبادلتُ النظرات مع أحمد، عيونه تلتقي بعيوني لثوانٍ، ابتسامة ماكرة على شفتيه. قلبي يدق بقوة، الإثارة تملأني. أرفع فستاني قليلاً، أظهر فخذي، أداعب كسي من تحت الكيلوت. الستارة ترتجف أكثر، هو يسرع حركته، ينظر إليّ مباشرة.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
الرغبة تتصاعد، المحرم قريب جداً. الحي ينام، لكن أي جار يمكن أن يرى. أشعر بحرارة بين فخذيّ، أنا مبللة تماماً. هو يشير إليّ بيده، يدعوني بإشارة صامتة. أقف، أترك القهوة، أذهب إلى الباب. صوت خطواتي على الدرج الخارجي يرن في أذني.
فجأة، طرق خفيف على بابي. أفتح، أحمد واقف هناك، ريحة عطره القوية تملأ الممر. ‘سمعتِ صوتي؟’ يهمس، عيونه على صدري المنتصب تحت الفستان. أسحبه داخل، أغلق الباب بسرعة، صوت القفل يرن كالرعد. نلتصق فوراً، شفتاه على شفتيّ، لسانه يغزو فمي. يرفع فستاني، يمزق الكيلوت، أصابعه تدخل كسي المبلول. ‘يا إلهي، كم أنتِ مبللة يا جارتي’ يقول بصوت أجش.
أنزل على ركبتيّ، أمسك زبه السميك، أمصه بعمق، طعمه الملحي يملأ فمي. هو يئن، يمسك شعري. ‘مصيه أقوى، يا شرموطة الحي’. أقف، أدفعه إلى الشرفة، نكشف أنفسنا للشقة المقابلة. ليلى هناك، تراقب، تلامس نفسها. الإثارة تضاعف، خطر الكشف يجعلني أقذف عسلي. يديرني، يدخل زبه في كسي من الخلف، ينيكني بقوة، صوت لحمه يصفع طيزي. ‘هاه، تحبي تتناكي قدام الجيران؟’ يهمس، يعض رقبتي.
النيك الجامح والخوف من الكشف
ليلى تظهر فجأة، عبر الشرفة المقابلة، ترمي إشارة. أحمد يبتسم، ‘تعالي يا ليلى’. تأتي بسرعة، صوت بابها يفتح. تدخل، ترتدي قميصاً فقط، تلامس صدري بينما زوجها ينيكني. ‘شفتكِ تراقبينا، يا عاهرة’ تقول، تلعق حلماتي. أحمد يخرج زبه، يدخله في فمها، ثم في كسها، ينيكها أمامي. أنا أركب وجهه، كسي على فمه، لسانه يلحس بظري. الشرفة مفتوحة، أصواتنا تملأ الحي، خطر أن يسمع أحد.
نتبادل، أنيك ليلى بأصابعي، أحمد ينيكني في طيزي، زبه يمزقني. ‘آآه، زبك كبير يا حبيبي’ أصرخ، هي تلحس كسي. يقذف داخلي، سائله الساخن يملأني، أنا أرتعش في نشوتي، ليلى تقذف على وجهي. ننهار على الأرض، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ المكان.
بعد دقائق، نرتدي ملابسنا بسرعة. يغادرون، قبلة أخيرة في الممر، ضوء الدرج ينير وجوهنا. أعود إلى الشرفة، الستارة ترتجف عندهم، ابتسامة سرية. الحي عاد هادئاً، لكن الآن، كل نظرة لجيراني تحمل السر. الإثارة ستستمر، المحرم أصبح واقعاً.