كنت أراقبه كل صباح من شرفة غرفتي. جاري المتزوج، رجل في الأربعين، جسمه رياضي، يشرب قهوته على الشرفة المقابلة. ريحة القهوة الطازجة تملأ الهواء، والستارة تتحرك قليلاً مع النسيم. عيوننا تلتقي، ابتسامة خفيفة، لكن التوتر يتصاعد. أشعر بكسي يبتل من مجرد نظرته. هو يعرف، أرى انتفاخ بنطلونه. المحرم قريب جداً، جدران الحي رفيعة، أصوات الجيران تسمع كل شيء.
أيام تمر، التوتر يزيد. أترك الستارة مفتوحة أكثر، أرتدي قميصاً شفافاً بدون حمالة. أراه يحدق، يمسح فمه. أمسك ثديي بلطف، أداعب حلماتي أمامه. يبتسم، يشير إلى هاتفه. رسالة: ‘الحرارة قاتلة اليوم، تعالي للسباحة؟’ قلبي يدق بسرعة. زوجته مسافرة، البيت فارغ. أرد: ‘الباب مفتوح.’ أرتدي بيكيني ضيق، أخرج.
النظرات والتوتر من الشرفة
أدخل حديقته، صوت الباب الخلفي يغلق بهمس. ريحة الكلور من المسبح، ضوء القمر يلمع على الماء. هو في الماء، عاري تماماً، زبه منتصب كالحديد. ‘تعالي يا حلوة،’ يقول بصوت خشن. أخلع بيكينيي ببطء، ثدياي يهتزان. أدخل الماء، ألتصق به. شفايفه على رقبتي، يديه تعصر طيزي. ‘كنت أحلم بكسك كل ليلة،’ يهمس. أمسك زبه، صلب وكبير، أدلكه تحت الماء.
يرفعني على حافة المسبح، يفتح فخذي. ‘مبلولة جداً يا شرموطة.’ لسانه يلعق شفراتي، يمص كسي بجوع. أئنّ: ‘آه، الحس أقوى!’ إصبعين داخلي، يحركهما بسرعة، كسي ينقبض. أنظر إلى نوافذ الجيران، ستائر تتحرك؟ الخطر يثيرني أكثر. أجيء بقوة، أعض شفتي لأكتم الصوت. سائلي يغرق وجهه.
اللقاء الناري والخطر
يخرجني، يلصقني بالجدار. زبه يدخلني دفعة واحدة، ‘نيكك يا قحبة!’ ينيكني بقوة، صوت لحمه يصفع طيزي. أمسك ثدييه، أقول: ‘أعمق، املأ كسي!’ يدورني، ينيكني من الخلف، يد على فمي. ‘هشش، الجيران يسمعون.’ أشعر بزبه ينتفخ، يقذف داخلي ساخن. ننهار، عرقنا يختلط.
بعد دقائق، يقبلني: ‘سرنا.’ أرتدي ملابسي، أخرج. الآن، كل نظرة في الحي مختلفة. نتبادل إشارات خفية، السر يحرقني. زوجته لا تعرف، لكن الحي لم يعد عادياً. الإثارة باقية، ربما نعيد؟