Le secret brûlant avec mon voisin d’en face

كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على الشقق المقابلة. لاحظتُه من أسابيع، الجار اللي في الشقة المقابلة مباشرة. راجل طويل، عريض، جسمه زي الجبل، شعره أسود كثيف، وعيونه حادة. كل يوم يطل من الشباك، يشرب سيجارته، وأنا أحس بنظراته تلمس جلدي. اليوم، الستارة عندو ترتجف شوي، وهو يطل مباشرة عليّ. قلبي يدق بسرعة، أنا لابسة قميص نوم خفيف، مش حمالة صدر، حلماتي واقفة من البرد والإثارة.

رفعت كاس القهوة لبوقي، وهو ابتسم. رفع إيده، إشارة صغيرة. حسيت الدم يغلي في عروقي. المحرم ده، الجيران يشوفوا؟ الإدرينالين يسري في جسمي. مشيت شوي على البالكونة، خليت الريح ترفع القميص، كسي يلمح شوي. عيونه اتسعت، وراح يمسح فمه. سمعت صوت باب ينفتح عندي في الدرج، خطوات خفيفة، بس تجاهلتهم. هو كمان طلع على بالكونة تبعه، بنطلون رياضي ضيق، زبه مرسوم بوضوح، كبير رهيب.

La tension qui monte sous les regards

تبادلنا نظرات، ساعات كاملة كأنها دقايق. أنا ألعب بشعري، هو يحك ذقنه. الرغبة تتصاعد، القرب يحرق. فجأة، رفع هاتفه، كتب حاجة، وراح يرفع الورقة: ‘تعالي عندي’. قلبي وقف. المحرم، الجيران، الليلوكا من الشقة الجانبية ممكن يشوف. بس الشهوة أقوى. هزيت راسي، ودخلت ألبس روب خفيف.

وصلت عنده، الدرج بارد تحت رجلي، صوت خطواتي يتردد. الباب مفتوح شوي، ضوء خافت من الداخل. دقيت، فتحلي بسرعة، سحبني جوا، وقفل الباب وراه. ‘ما استنيتش’، قال بصوت خشن، لهجة ثقيلة. ريحة عطره الرجالي تملأ الجو. جذبني للصدر، قبلني بعنف، لسانه يغزو فمي. إيديه كبيرة، تضغط طيزي، تحسس كسي من فوق الروب.

رمى الروب، وقال ‘شفتك كل يوم، كنتِ تقتليني’. خلع بنطلونه، زبه وقف زي العمود، سميك، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. ‘مصيه’، أمرني. ركبت على ركبي، مسكتُه بإيدي، ما قدرتش أحيط بيه. لحسته من تحت، طعمه مالح، حر. دخلته في بقي، يدفع راسي، ينيكني في الحلق. أنا أتأوه، المخاطرة إن الجيران يسمعوا.

L’explosion de plaisir et le danger

قمني، حملني زي الريشة، راح للبالكونة. ‘هنا؟’ سألته خايفة ومثارة. ‘أي، خليهم يشوفوا’. الستارة مفتوحة نصها، الشقق المقابلة مضوية. حطني على السور، فتح رجلي، لس كسي بشراهة. لسانه يدور على البظر، أصابعه الخشنة تدخل وتطلع. ‘مبلولة زي الشرموطة’، همس. صرخت خفيف، الريح تبرد عرقي. دخل زبه بقوة، يمزقني، يملأني كامل. ‘آه يا زبك الكبير، نيكني أقوى!’ ناديته.

كان يدفع بجنون، طيزي ترتطم فيه، صوت لحمنا يرن في الهوا. السور يهتز، أنا أمسك فيه، أنظر للشقق، حد ممكن يشوف. الإثارة تضاعف المتعة، جسمي يرتجف، جبت بصوت مكتوم، كسي يشد زبه. هو زاد السرعة، ‘هقذف جواكِ’، صاح. حسيت السخونة تغمرني، لبنه ينفجر، يفيض من كسي. وقفنا نلهث، عرايان تحت النجوم.

دخلنا جوا، نظفنا بعض، قبلة هادئة. ‘السر بينا’، قال وهو يغمز. رجعت لشقتي، الدرج هادئ، الباب ينقفل بصوت خفيف. الآن، كل ما أشوف بالكونات، أتذكر زبه داخلي، النظرات اللي ممكن تكون شافت. الحي تغير، صار مليان أسرار ساخنة، وأنا مستعدة للمرة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top