سري مع جاري: الطيز تحت رحمته في الشقة المجاورة

كنت أقف على الشرفة كل مساء، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقق المقابلة. لاحظته أول مرة، جاري اللي في الشقة المقابلة مباشرة. رجل قوي، شعره أسود كثيف، عيونه حادة. كان يقف عاري الصدر، يدخن سيجارة، وعضلات صدره تلمع تحت الضوء.

بدأ تبادل النظرات. أنا ألبس روب خفيف، مش عارفة إذا بيقدر يشوف تفاصيل جسمي. قلبي يدق بسرعة لما يبتسم ويرفع كأسه. الستارة عنده تتحرك شوي، كأنه يتأكد إني بشوفه. الإثارة تجي من القرب، مجرد مترين يفصلون شقتينا، والحي هادئ بس مليان عيون. أمسح شعري الأسود الطويل، أمد يدي على فخذي، أعرف إنه بيشوف.

النظرات الحارة وتصاعد التوتر

الأيام تمر، الرسائل تبدأ على الواتساب بعد ما تبادلنا الأرقام من البريد الإلكتروني للحي. ‘تعالي عندي، محدش هنا.’ كلماته تخليني أرتعش. أفكر أروح ولا لأ، الخوف من الفضيحة يخلط مع الرغبة. ريحة القهوة من شقته توصلني، صوت الباب اللي بيفتح عند الجيران يرعبني. بس الشغف أقوى.

الليلة دي، لبست فستان أبيض قصير، تحتيه مفيش حاجة. قلبي يدق وأنا أقرب من بابه. الضوء تحت الباب ينور الأرضية. دققت، سمعته يقول ‘ادخلي يا حلوة.’ الباب انفتح، ريحة عطره القوي تضربني، مخلوطة بريحة الخشب من الأثاث القديم.

دخلت، عيونه تأكلني. وقفت قريبة، أحس بنفسه الساخن على رقبتي. ‘عارفة إني بشوفك كل يوم؟’ قالها بصوت خشن. احمرت وشي، بس قلت ‘وأنا كمان، زبك كان واضح تحت البنطلون.’ ضحك وقرب أكتر، يده تمسك خصري. الإثارة من إن الشباك مفتوح، صوت خطوات في الدرج يسمع.

النيك الجامح والخطر المثير

قال ‘اركعي يا شرموطة الجيران.’ ركعت، يديه في شعري، فك بنطلونه. زبه قفز قدام وجهي، كبير سميك، رأسه أحمر منتفخ. مسكته، لحسته من تحت، طعمه مالح حلو. دخلته في بقي، أمص بقوة، أسمع أنفاسه الثقيلة. ‘كويس يا قحبة، مصي أقوى.’ أنا مبلولة تماما، كسي يقطر.

قامني، قلبني ناحية الطاولة في الصالة. ‘فكي الفستان.’ فكيته بإيدين مرتجفة، وقع على الأرض، طيزي عريانة قدامو. مسك زبو، بصق عليه، ودعك طيزي. ‘هدخل في طيزك، استعدي.’ حسيت برأسه يضغط على خرمي، بارد شوي من اللعاب. ‘عدي لـ3.’ قلت 1، ضغط أقوى. 2، دخل رأسو، ألم حارق بس مثير. 3، دفع كلو، زبه يملأ طيزي، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش.

بدأ ينيكني ببطء، يده على فخادي يفتحهم. ‘طيزك ضيقة يا متناكة، أحسن من مراتي.’ الطاولة تهتز، صوت لحمنا يخبط. أنا أدفع طيزي عليه، المتعة تجي موج موج، كسي ينبض بدون ما يلمسو. الخطر كبير، الستارة تتحرك من الريح، جارنا اللي فوق ممكن يشوف. زاد السرعة، يضرب طيزي، ‘هقذف جواكي.’ حسيت نبض زبو، حممته تسيل داخلي، حرارة تملأني.

سحب زبو، ألم حلو يجي. وقفت، لبست الفستان بسرعة، ريحة الجنس في الجو. حضنني، قال ‘دي مجرد البداية، المرة الجاية على الشرفة.’ خرجت، خطواتي ثقيلة، طيزي تحرق بس سعيدة. رجعت شقتي، السر ده غير نظرتي للحي كلو. كل نافذة دلوقتي مليانة إثارة، وأنا مستنية اللي جاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top