كنت طالعة من الشباك كل صباح، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ البالكون. الستارة تتحرك شوي مع الهوا، وأنا عارية من تحت الروب الخفيف. من الشقة المقابلة، في الإمارة اللي قصادنا، لاحظت عيونه. جاري الشاب، ابن الـ٢٢، طويل وعضلاته بارزة من تحت التيشرت. كان يقف عند شباكه، يدخن سيجارة، وعيونه مثبتة عليّ. قلبي يدق بسرعة، الإدرينالين يجري في عروقي. الحرام ده بيثيرني، الجيران يشوفوا وما يعرفوش.
بعد الطلاق، نقلت للشقة الصغيرة دي عشان أعيد طلاءها. دعيته يساعدني، قلت له ‘تعال ساعدني يا ولد، الطلاء ثقيل’. وصل متأخر، ريحة العرق الرجالي تملأ المكان مع ريحة الدهان اللي بتلسع الأنف. الشباب التانيين راحوا، وهو فضل. كنت لابسة شورت قصير وتوب مفتوح، حلماتي واقفة تحت القماش الرقيق. كل ما يطلع على السلم، يرمي نظرة سريعة على صدري. أنا أميل شوي، أخلي الخط ده يبان أكتر. الستارة مفتوحة، الضوء من الشارع يدخل، وأنا عارفة إن الجيران قصاد ممكن يشوفوا.
المراقبة والتوتر الجنسي الذي يتصاعد
فجأة، قال بصوت مبحوح: ‘عمي حار هنا، مش كده؟’ ابتسمت وقربت منه، جسمي يحك جسمه وهو ماسك الفرشة. إيده تلامس فخدي ‘عن غير قصد’، بس عيونه بتقول غير كده. التوتر بيتصاعد، كسي بدأ يتبلل، ريحة الإثارة في الهوا. سمعت باب الجيران اللي تحت ينفتح، خطوات في الدرج، الضوء الأصفر تحت الباب. قلبي يرقص، الخطر ده بيجنن.
قالت له: ‘أنا حاسة بحر، هروح أستحمى شوي.’ خرجت من الحمام عريانة تماما، الموية تنقط من جسمي، شعري مبلول على كسي المحلوق. وقفت قدامه، عيونه ملتصقة على بزازي الصغيرة اللي واقفة زي هرمين، وحلمات بنية صلبة. زبه بان تحت البنطلون، كبير ومنتصب. حسيت الستارة تتحرك، حد قصاد بيراقب. الإحساس ده خلاني أقرب أكتر، ريحة جسمي الطازج تملأ الغرفة.
مسك إيدي، شدني عليه، شفايفه على رقبتي. ‘ما تقاوميش’، همس. قبلت شفايفه، لساني يدخل بوكها، وإيده على طيزي تضغط. نزلت على ركبتي، فتحت بنطلونه، زبه طلع زي العمود، رأسه أحمر ونابض. مصيته بقوة، لعقته من تحت لفوق، ريحة الرجال في حلقي. هو يئن بصوت مكتوم، خايف الجيران يسمعوا. الشباك مفتوح، صوت السيارات تحت، بس ممكن حد يسمع الآهات.
النيك الجامح والإثارة من خطر الفضيحة
رفعني، حط راسه بين فخادي، لسانه على كسي يلحس البظر بجنون. جريت موية كسي على وشه، هو يشربها زي الظمآن. دخل صباعين في الطيز، وأنا أصرخ شوي، بس غطيت بوقي. قلبني على الطاولة، زبه دخل كسي في ضربة وحدة، صوت اللحم يخبط لحم. ليم كسي بقوة، بزازي تترجرج، والستارة ترفرف مع الهوا. ‘هما ممكن يشوفونا’، قلت، وده زاد الإثارة. غيرنا الوضعيات، ركبت فوقه على الأرض، طيزي ترقص على زبه، يدخل ويطلع.
طلب ينيكني في الطيز، دهنت زبه بموية كسي، دخل ببطء، ألم حلو يتحول لمتعة. لفيت رجلي حوالينه، هو ينيك طيزي ويفرك بظري. سمعت خطوات في الدرج، باب ينفتح قريب، الضوء يخترق تحت الباب. الخطر خلانا نجيب أسرع، هو يقذف داخل طيزي، حممه السخنة تملأني، وأنا جبت orgasm قوي، جسمي يرتعش. انهار عليّ، عرقنا مخلوط، ريحة الجنس في كل حتة.
استيقظنا بعد شوي، الشمس تغرب، الستارة ساكتة دلوقتي. نظفنا السريع، لبسنا هدومنا. ‘ده سرنا، ما تقول لحد’، همست له. ابتسم، قبلني وقال ‘هتكرره تاني’. خرج بهدوء، الباب يتقفل بصوت خفيف. الحي رجع هادي، بس أنا عارفة السر ده غير نظرتي للجيران إلى الأبد. كل شباك دلوقتي بيخبي إثارة.