سر الجيران: نظرة من الشباك أشعلت نار المحرمات

كان الجو حار الليلة دي، ريحة القهوة الطازجة طالعة من بلكونتي. بعد ست شهور من العملية اللي عملتها على بطني وفخادي، رجعت جسمي زي زمان، مليان ومشدود. زوجي سعيد أوي، بقى يحبني كل يومين تلاتة، يحكيلي عن خيالاته اللي فيها مكان عام أو جيران. أنا كنت أضحك، بس جوايا حاجة اتحركت.

من الصبح، أنا بلاحظ الجار اللي قصادي، أحمد، راجل في الأربعينات، عضلاته بارزة من شغله في الجيم. شباكه مفتوح دايما، وأنا لما أقف على البلكونة أشرب الشاي، أحس عينيه عليّ. النهارده، لبست فستان خفيف شفاف شوية، ما فيش كيلوت تحته. وقفت أمد يدي أعدل الستارة، حسيت عينيه بتفترسني. الستارة فرت خفيف، صوت الريح فيها زي همس. هو وقف، شد قميصه، عضلات صدره لمعت تحت الشمس. تبادلنا نظرات، عيونه مليانة رغبة، وأنا حسيت كسي بيتبلل.

النظرات الحارقة وتصاعد التوتر

كل يوم كده، التوتر بيزيد. ليلة، سمعت صوت بابه ينفتح، خطواته في الدرج. وقفت أتفرج من الشقة، قلبه يدق. هو طلع على بلكونته، شرب سيجارة، عيونه على شباكي. أنا فتحت الشباك شوية، خليت الفستان ينزلق عن كتفي، حلماتي واقفة. هو ابتسم، رفع إيده يلوح. الإثارة دي، قرب المحرم، خلتني أداعب نفسي خفيف تحت الفستان، أصابعي على كسي الرطب، وهو يتفرج.

الليلة اللي فجرت كل حاجة، زوجي مسافر في شغل. سمعت طرق على الباب، خفيف. فتحت، أحمد واقف، ‘مساء الخير، الستارة عندكم معلقة في شباكي.’ كذبة واضحة. دخل، ريحة عطره الرجالي غمرت الغرفة. قفلت الباب، قلوبنا بتدق. ‘شفتك كل يوم، مش قادر أمسك نفسي.’ قرب، يديه على خصري، قبلني بعنف، لسانه في بقي.

جرني لغرفة النوم، الشباك مفتوح على الحي، صوت سيارات بعيد، خطر حد يشوفنا. قلعني الفستان، ‘يا شرموطة، جسمك يجنن، كسك مبلول زي العسل.’ ركع، لسانه على كسي، يلحس البظر بقوة، أصابعه داخلي تدور. أنا صاحت، ‘آه يا أحمد، الحس أكتر، كسي بيحرق!’ وقفت أنا، مصيت زبه الكبير، طعمه مالح، يدخل بقي للحلق. هو يمسك شعري، ‘مصي يا قحبة الجيران، عايز أنيكك قدام الشباك.’

اللقاء الجنسي المتوحش والخطر

لفني، دفعني على السرير، زبه دخل كسي من ورا، قوي وعميق. ‘آه، نيك أقوى، الجيران يسمعونا!’ هو يضرب طيزي، ‘طيزك كبيرة حلوة، هقذف عليها.’ حركاته سريعة، زبه يملاني، أنا جبت أول مرة، رجلي ترتجف. طلع زبه، حط راسه على فتحة طيزي، ‘عايز أدخل هنا؟’ ‘أيوه، نيك طيزي يا حيوان!’ دخل ببطء، ألم حلو، بعدين سرع، يد واحدة على بزازي، التانية على كسي.

فجأة، صوت خطوات في الدرج، حد جاي! الإثارة زادت، هو ما وقفش، نكني أقوى، ‘هيقذفوا علينا لو شافونا.’ جبت تاني، هو صاح، ‘هقذف يا شرموطة!’ سحب زبه، قذف على طيزي الساخنة، لبن حار ينزل. وقفنا نلهث، نظفنا بعض، هو لبس هدومه بسرعة.

طلع، الباب قفل خفيف. رجعت أقف على البلكونة، الحي هادي، بس أنا اتغيرت. السر ده بيني وبينه، كل نظرة من الجيران هتكون مختلفة. زوجي لما يرجع، مش هقوله، بس الإثارة دي هتفضل معايا، تغير نظرتي للحي كله.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top