كنت قاعدة على الشرفة، أشرب قهوتي السودا بريحة الصباح. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقتي، وأنا لابسة قميص نوم شفاف، مش حاسة بحرارة الجو. فجأة، لاحظت حركة في الشقة المقابلة. الستارة عندهم فرتِمِت شوي، وشفت عيونه. جاري أحمد، اللي دايماً يرمي نظرات سريعة كل ما يطلع يدخن. راجل في التلاتين، جسم رياضي، شعر أسود كثيف. قلبي دق بسرعة. أدري إنه يشوفني، يشوف حلماتي واقفة تحت القميص.
كل يوم كده، النظرات تتبادل. أنا أمد رجلي، أرفع شعري، وهو يقرب من الشباك. مرة سمعت صوت بابه ينفتح، خطواته في الدرج. الضوء الأصفر من الممر ينزل تحت بابي. أنا مبلولة، الإثارة من القرب ده، من إنه جار، محرم. أمسك كسي من تحت، أفرك خفيف، وأشوف الستارة ترتجف عنده. يعرف إني أعرف إنه يتفرج.
النظرات الحارقة من الشقة المقابلة
البارح، ما قدرتش أقاوم. فتحت الشباك واسع، خليت الستارة مفتوحة. هو طلع على شرفة، عيونه حمرة من الشهوة. ‘يا ليلى، شو هالجمال؟’ قال بصوت مبحوح. قربت، حسيت بريحة عطره مخلوطة بدخان سجارته. ‘تعال، أحمد، ما تخافش’، همستله. مسك يدي، شدني لعنده. شفايفه على رقبتي، يدينه على طيزي. الدرج فاضي، بس أي لحظة حد يطلع.
دخلنا شقتي بسرعة، الباب انقفل بصوت خفيف. رمى قميصي، مص حلماتي بقوة، عضهم لحد ما صاحت. ‘كسك مبلول يا شرموطة’، قال وهو يلعب في شعر كسي. ركبت فوقه على الأرضية، زبه واقف زي الحديد، كبير وسميك. فركته على شفايف كسي، ثم ركبته ببطء. ‘آه يا أحمد، نيكني قوي’، صاحت. بدأ ينيك، يطلع ويهبط، صوت لحمه يخبط في لحمي. الشباك مفتوح، الستارة تتحرك مع الهوا، وأنا أعرف إنهم ممكن يشوفونا من الشقق التانية.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
لفني، خلاني على إيدي وركبي، دخل زبه في كسي من ورا. ‘طيزك حلوة، عايز أنيكها’، همس. بس قلتله ‘مش دلوقتي، نيك كسي الأول’. ضرب طيزي، يدخل زبه كله، يحركه سريع. حسيت النشوة جاية، عضيت شفتي، صاحت ‘هاجي يا حبيبي!’. هز جسمي، ريحة عرقنا تملأ الغرفة، صوت أنفاسنا التقيلة. هو زاد السرعة، ‘هقذف جواك’، قال. حسيت حرارة لبنه يملأ كسي، ينزل على فخادي.
وقعنا على الأرض، نتنفس بصعوبة. مسح شعري، باسني. ‘ده سرنا، يا ليلى، محدش يعرف’. ابتسمت، حسيت بالأمان في حضنه. دلوقتي كل ما أشوف الجيران، أتذكر الإثارة دي، النظرات اللي بقت مختلفة. الحي ده مش زي قبل، صار مليان أسرارنا، وأنا مستعدة للمرة الجاية.