سرُّ جاري المقابل: رقصة كسي أمام عيونه ونيكة مجنونة في الشرفة

أعيش في عمارة قديمة بحي شعبي مزدحم. الشقة المقابلة لي، جاري أحمد دايماً على الشرفة الصبح. ريحة القهوة اللي يحضّرها تفوح لي، صوت فنجانه على الدرابزين يرنّ في وداني. أنا ليلى، بنت عربية مفتوحة، بحب الإثارة والمحرّمات اللي قريبة. كل يوم، أمسك عيونه عليّ وأنا أشرب الشاي عريانة من تحت الروب الشفاف. الستارة خفيفة، تفرّز مع الهوا، وأشوف عيونه تتلصّص. قلبي يدقّ، كسي يبتلّ شوي من النظرة دي.

أسبوع كامل كده، تبادل نظرات. يبتسم لي من بعيد، أنا أرمشله وأعدّل شعري الأسود الطويل. ليلة حارّة، سمعت صوت بابه ينفتح نص الليل، خطواته على الدرج. الضوء تحت بابي يلمع، ريحة عرقه الرجالي تخترق الجدران. ما نمت، فتحت الستارة شوي، وقفت عريانة تماماً أمام المراية الكبيرة. عرفت إنه يشوفني، الشرفة مقسومة بس بشبّاك مفتوح. بدأت أتحرّك ببطء، يدي على بزازي الكبيرة، أفرك الحلمات اللي تقف زي الحجر. كسي اللي مشعّر خفيف بدأ ينبض، دخلت صباعي جواه، سمعت تنهّده من الجهة التانية.

المراقبة والنظرات الحارقة

الرغبة زادت، الخوف من الجيران يزيد الإثارة. أخرجت كيس الكرات الزجاجية الصغيرة، اللي جبنتهم من رحلة للهند. دهنتهم بزيت الزيتون، ودخّلت واحدة واحدة في كسي اللي بيبتلّ جامد. اثنتي عشرة كرة، تشدّ الجدران الداخلية، أحسّهم يتحرّكوا مع كل خطوة. شغّلت موسيقى عربية شرقية خفيفة، بدأت أرقص. بطني يتمايل يمين شمال، الورقة الرقيقة اللي لفّيتها حول جسمي ترفرف. عرقت، الرطوبة تنزل على فخادي، كسي يشدّ الكرات ويحرّكهم داخلي. شفت ظله على الشبّاك، عيونه ملتصقة، زبه واقف تحت البيجاما. الإثارة قتلتني، فتحت الشبّاك أكتر، رجلّي مفتوحة، كسي يلمع تحت ضوء الشارع.

فجأة، طرق على الباب خفيف. قلبي وقف. فتحت، هو واقف هناك عريان من فوق، بنطلون رياضي مشدود على زبه الكبير. ‘شفتكِ ترقصين، ما قدرت أقاوم’، همس بصوت مبحوح. سحبته جوا، قفلت الباب بس الستارة مفتوحة على الشرفة. دفعني على السرير، شفت زبه الغليظ، رأسه أحمر منتفخ. ‘كسي مليان كرات، نيكيني وشوفهم يطلعوا’، قلتله بشهوة. مسك بزازي، مصّ الحلمات جامد، يدّه في كسي تشدّ الكرات. أنا أصرخ خفيف، ‘أقوى، يا حبيبي’. رفع رجلي على كتفه، دخّل زبه بقوة، الكرات تتحرّك جوا معاه، إحساس مجنون زي لو كسي بيحلب زبّين. ينيك بسرعة، صوت لحمه يخبط في طيزي، عرقنا يختلط، ريحة الكس الطازجة تملّي الغرفة.

النيكة الجامحة والسرُّ المشترك

الستارة ترفرف مع الهوا، أي حد يمشي تحت يمكن يشوفنا. ‘احتمال الجيران يسمعوا’، قال وهو يزيد السرعة. كسي يشدّ، الكرات تطلع واحدة واحدة مع كل دفعة، ‘توك توك’ على السرير. جبت أنا الأولى، رجلي ترتجف، سائلي يرش على بطنه. هو ما وقف، قلبني على بطني، دخل من ورا في طيزي الضيّقة، زبه يملّيها، يدّه في كسي يفرك البظر. ‘أنا هاجيب جواكِ’، صاح. حسّيت حمّه ينفجر، لبنه يملّي طيزي، سال على فخادي. سقطنا متعرقين، نتنفس بصعوبة.

بعد شوي، ضحكنا خفيف. ‘السرّ بينّا، ما تقول لحد’، همستله وأنا أمسح لبنه من كسي. لبس وطلع، الضوء تحت الباب انطفى. الصبح، شفته على الشرفة، نظرة مختلفة، مليانة أسرار. الحي صار مختلف، كل باب يخبّي مغامرة، كل نظرة تحرّك الرغبة. الإدرينالين ده هيستمر، عارفة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top