كنت أقف على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الستارة في الشقة المقابلة ترتجف قليلاً، وأرى عيونه الخضراء تتلصص من خلفها. هو جاري الشاب، يدعى أحمد، ابن الثمانية عشر ربيعاً، وجه ناعم، جسم رياضي، يشبه الفتى اللي خرجتو من المدرسة لتوّه. أبتسم له بمكر، وأرفع كوب القهوة ببطء، أعرف إنه يراني.
أرتدي روب شفاف، قصير، يظهر منحنياتي. صدري يرتفع مع كل نفس، بدون حمالة صدر. أدير جسمي، أعطيه عرضاً خفيفاً. يبتلع ريقه، أسمعه كأنه يلهث. باب الشرفة يصدر صرير خفيف عندما أفتحه أكثر. الشمس تضرب جلدي، يلمع. هو يقترب، يمسك الستارة بيد مرتجفة. ‘صباح الخير، يا عمّي’، أقول بصوت ناعم، أغمز.
المراقبة والتوتر الجنسي مع الجار
الأيام تمر، النظرات تتصاعد. أترك الستارة مفتوحة مساءً، أغير ملابسي ببطء. أرى يده تتحرك تحت البنطلون. قلبي يدق بقوة، الإثارة من القرب، من الحرام ده. ريحة العرق تخترق الفراغ بين الشرفات. ليلة، أسمع خطواته في الدرج، ضوء الممر ينعكس تحت بابي.
أفتح الباب فجأة، هو واقف هناك، وجه أحمر. ‘ما عندك، يا حلو؟’ أسأله، أمسك ذراعه، أسحبه داخل. يرتجف، ‘أنا… بس كنت…’ يتلعثم. أضحك، أقرّب وجهي، أشم ريحة شبابه. ‘تعال، خليني أوريك شيء’، أقوله، أسحبه للشرفة.
أرفع روبي، أظهر كسي الوردي، مبلل بالفعل. عيونه تتسع، زبه ينتصب فوراً تحت الجينز. ‘لمس’، أأمره. يمد يده، أصابعه ترتجف على شفراتي. أئنّ، ‘أقوى، يا ولد’. يدخل إصبعين، أحرّك وركي. صوته يخرج متقطع، ‘بتجننيني’. أنزل بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر.
اللقاء الحار والمخاطرة بالانكشاف
أجلسه على كرسي الشرفة، أركع، ألعق رأس زبه بلساني. يلهث، ‘آه يا خالتي…’. أمصّه بعمق، يدي على خصيتيه، إصبعي يداعب طيزه. يمسك شعري، يدفع رأسي. الستارة المقابلة ترتجف، هل حد يشوف؟ الإثارة تزيد، أمصّ أسرع.
أقف، أجلس على حجره، كسي يبتلع زبه كله. ‘نيكني بقوة’، أهمس. يحرّك وركيه، يدخل ويخرج بعنف. صدري يرتد، أصرخ خفيف، ‘أعمق، يا حبيبي’. يعصر طيزي، يعض حلماتي. الريح تهب، صوت سيارات تحت، خطر يشوفونا من الشارع أو الجيران.
يسرّع، ‘هقذف’، يقول. ‘داخل، يا ولد’، أرد. ينفجر، حرارته تملأ كسي. أنا أقذف معاه، جسمي يرتعش، أعض شفته. يبقى داخلي، نتنفس بصعوبة. أقوم ببطء، لبنه يقطر على فخذي.
نرتدي ملابسنا، أودّعه عند الباب بقبلة. ‘هذا سرنا’، أقول. يبتسم، ‘مش هقول لحد’. الآن، كل ما أشوف الشرفة المقابلة، أتذكر طعمه، زبه داخلي. الحي صار مختلف، مليان أسرار مثيرة. أبتسم لوحده، الإدمان على الفرصة الجاية.