سر جيراني: ليلة نيك محرمة تحت عيون الحي

كنت قاعدة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الساعة حوالي تسعة مساءً، والليل دافي شوي. الشرفة المقابلة، جاري الجديد، أحمد، واقف يدخن سيجارته. رجل في الأربعين، متزوج، جسم رياضي، عيون سودا حادة. من أول يوم انتقل، نظراتنا تتلاقى. اليوم، رفع كوب الشاي لي، ابتسمتله بجرأة، وعدلت فستاني الخفيف عشان يشوف منحنياتي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الستارة في شقته فرت حيت الريح، وسمعته يقول لنفسه ‘يا لهوي’. قلبي دق بسرعة، الإثارة من القرب ده، المحرم. أنا لينا، ٣٠ سنة، مطلقة، بحب الخطر. خلعت الجيبة شوي، خليت رجلي تبان، وهو ما رفعش عينه. يده نزلت على بنطلونه، يحسس زبه اللي بدأ يقوم. الضوء من غرفته ينعكس على وجهه، عرق خفيف على جبينه.

النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة

فجأة، سمع صوت باب شقته ينفتح، مراته بتنادي عليه. اختفى بسرعة، بس عيونه قالت كل حاجة. أنا دخلت أستحمي، المية السخنة على جسمي، أفكر فيه. صوت خطواته في الدرج، قريبة أوي. الرغبة بتزيد، كسي بدأ يتبلل من مجرد التخيل.

بعد نص ساعة، طرق على بابي. ‘لينا، عندك سكر؟ مراتي خلصت’. دخل، ريحة عطره الرجالي مخلوطة بدخان. عيونه على صدري، الليونة باينة من تحت التيشرت الرقيق. ‘تعالى نشرب قهوة’ قلتله، وهو قرب، يده لمست يدي. ‘أنتِ مجنونة، الشرفات متقابلة’ همس. بس زبه واقف زي الحديد تحت البنطلون.

مسكتني من وسطي، قبلني بعنف، لسانه في بقي. ‘نيكيني دلوقتي’ طلبت بصوت مبحوح. شدها للشرفة، الستارة مفتوحة نصها، خطر إن حد يشوف. نزل بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. مسكتله، مصيته بقوة، صوته يتأوه ‘آه يا لينا، كسك هيحرقني’. رمى على الكنبة الخارجية، فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر بسرعة، عصائره تسيل على فخادي.

النيك الجامح والخطر الذي يثير

دخل زبه في كسي مرة واحدة، كبير أوي، يملاه كله. ‘نيك أقوى، خليهم يسمعوا’ صاحت، وهو يضرب بقوة، صوت لحم في لحم. الكنبة تهتز، باب الدرج يرن من خطوات بعيدة. خطر الكشف يزيد النشوة، عرقنا يقطر، ريحة الجنس تملأ الهوا. قلبته، ركبت فوقه، أركب زبه زي الوحشية، صدري يرتد، يمص حلماتي بعض. ‘هاجي يا أحمد’ صرخت خفيف، كسي ينقبض على زبه، هزة قوية ترعشني.

هو كمان قرب، ‘هاملك في كسك’ قال، وفاض حمولته السخنة جوايا، نبضات زبه تشعرها. سحب، حمولة بيضاء على بطني. تنفسنا ثقيل، عيونه في عيوني، ابتسامة شريرة.

مسح نفسه، لبس بسرعة. ‘السر ده بينا، بس النظرات هتكمل’ همس قبل ما يمشي. باب الشقة انقفل بهدوء، رجعت أقعد على الشرفة، ريحة القهوة لسة هناك، بس الحي دلوقتي مختلف. كل نظرة من الجيران هتذكرني بالنيك ده، السر اللي غير كل حاجة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top