سري المثير مع الجار من الشقة المقابلة: نيك تحت عيون الحي

كنت واقفة في المطبخ، أعد القهوة. ريحة القهوة الساخنة تملأ الجو. سمعت صوت باب الشقة المقابلة يفتح، خطوات ثقيلة على الدرج. رفعت عيني، ورأيته. الجار الجديد، طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. يقف على الشرفة، يشرب سيجارة، عيونه على شقتي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

ابتسمت داخلياً. الستارة خفيفة، تتراقص مع الهواء. خلعت الروب ببطء، بقيت بكيلوت أسود رفيع. شعرت بنظراته تحرق جلدي. صدري يرتفع ويهبط، حلماتي تنتصب من البرودة والإثارة. هو يقترب من الزجاج، يمسك الإطار. أدرت ظهري، انحنيت لألتقط شيئاً من الأرض، طيزي تبرز نحوه.

المراقبة الساخنة من النافذة

المحرم يثيرني. الحي هادئ، لكن أي لحظة يمكن أن يرى أحدهم. سمعت صوت سيجارته تسقط، يتنفس بصعوبة. دارت، فتحت الستارة أكثر. كيلوتي مبلل، كسي ينبض. رفع يده، يمسك زبه من فوق البنطلون. أنا أعرف، أشعر بالأدرينالين يجري في دمي.

استمر يومين هكذا. كل صباح، أتعرّى أمامه. يوماً، دخلت الحمام، تركت الباب مفتوحاً قليلاً. ماء يتدفق على جسدي، صابون ينزلق على فخذي. هو هناك، يراقب. ألمست كسي، أداعبه بأصابعي، عيوني عليه. هو يفرك زبه بسرعة، يئن بصمت.

الرغبة تصعد. القرب يحرق. المحرم يجعلني أريد المزيد. في الليل، سمعت طرقاً خفيفاً على الباب. قلبي يدق. فتحت، هو واقف، عيونه حمراء من الشهوة. ‘ما عادش أقدر أتحمل’، قال بصوت مبحوح.

سحبته داخل، أغلقت الباب بقوة. قبلته بشراسة، لسانه في فمي، يديه على طيزي. خلع تيشرته، عضلاته صلبة، ريحة عرقه تملأ الغرفة. ‘شفتك كل يوم، يا شرموطة’، همس. ضحكت، ‘وأنا شفت زبك يقوم’. انزلقت على ركبتي، فتحت بنطلونه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ.

النيك الجامح والخطر

أمسكته، لحسته من الأسفل، طعمه مالح. ابتلعته حتى الحلق، يديه في شعري يدفع. ‘آآه، يا قحبة، مصي أقوى’. أمص بسرعة، كراته في يدي، أعصرهما. هو يئن عالياً، خطر أن يسمع الجيران. الإثارة تزيد، كسي يقطر.

رفعني، رمى على السرير. فتح فخذي، لسانه على كسي مباشرة. ‘مبلول زي النهر’، قال. يلحس شفراتي، يمص البظر، أصابعه داخلي تدور. أصرخ، ‘نيكني، ما أقدر’. وقف، زبه ينبض، دفع رأسه في كسي بقوة. ملأني، يدخل ويخرج بعنف.

السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع. فتح الشباك، ‘خليهم يشوفوا’. الريح تدخل، برد على جسدنا الساخن. أنا على الأربع، طيزي نحوه، ينيك من الخلف، يد يده على عنقي. ‘زبك يجنن، أقوى’، أصرخ. يضرب طيزي، أحمر. خطر الاكتشاف يزيد النشوة، أشعر بعيون خيالية تراقب.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، صدري يرتد. يمص حلماتي، يعض. ‘هاجي’، قلت. انفجر كسي، أمواج النشوة تهزني. هو يتبعني، لبنه يملأ كسي الساخن، يقطر على فخذي. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط.

بعد دقائق، نهض، ارتدى ملابسه. ‘هذا سرنا’، قال بابتسامة. أومأت، ‘غداً نعيد’. أغلق الباب خلفه، سمعت خطواته تنزل. الشقة هادئة الآن، لكن الحي تغير. كل نافذة تحمل سراً، كل نظرة إثارة. أنا أعرف الآن، الجيران ليسوا مجرد وجوه.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top