سري الساخن مع الجار من الشقة المقابلة

أنا ليلى، بنت عربية سعودية عايشة في عمارة قديمة مزدحمة في حي شعبي. كل صباح، أقف على البالكونة أشرب قهوتي السودا، الريحة الحلوة تملأ الهوا. قصادي، شقة أحمد الجار، راجل في الأربعينات، جسمو رياضي مشدود، عيونو سودا تخترق. سمعت باب بالكونتوا يفتح بصرير خفيف، الستارة اترعشت زي قلبي. رفع قميصو، شفت بطنو المخدد، شعرو الأسود نازل لتحت.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

نظرلي مباشرة، ابتسم ابتسامة ماكرة. حسيت حرارة في جسمي، حلماتي قامت. أنا لبست روب خفيف شفاف، ما فيه برا. بدأت أحرك يدي على فخدي ببطء، عيونو ملتصقة بيا. القهوة انسكبت على صدري، مسحتها بإصبعي، لحستها قدامه. هو ضحك صوت واطي، مد يدو يعدل بنطلونو، شفت الانتفاخ الكبير. التوتر بينا كهربا، المحرم ده يجنن، جيراننا كلهم قريبين، أي حد يطل.

النظرات الحارقة والتوتر اللي يجنن

أيام كده، النظرات تتصاعد. أنا أفتح الستارة أكتر، ألمس كسي من تحت الروب وهو يشوف. هو يطلع عريان من الحمام، زبو نص واقف يتمايل، يمسحو بفوطة ببطء. قلبي يدق زي الطبل، رطوبة كسي تغرق الروب. ريحة القهوة مخلوطة بريحة عرقو اللي توصلني بالريح. المحرم يحرقني، مرتو في الشقة، بس هو يتجاهلها عشاني.

فجأة، طرق على بابي قوي، صوتو الخشن: ‘ليلى، عندك شوية سكر؟ القهوة خلصت.’ فتحت الباب، دخل بسرعة، عيونو على جسمي العريان تقريبا. ‘شفتك كل يوم يا شرموطة، بتنيكني بعيونك.’ جذبني من وسطي، شفايفو على رقبتي، يمص بقوة. دفعني على طاولة المطبخ، رفع الروب، شفت كسي المبلول. ‘زبي هيملأ كسك يا قحبة.’ فك بنطلونو، زبو الكبير الغليظ طلع زي العمود، رأسو أحمر منتفخ.

النيك الجامح والخطر من الجيران

دخل زبو في كسي مرة وحدة، أنيني ملأ المكان. ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى!’ الطاولة تهتز، صوت لحم يضرب لحم، ريحة كس مبلول وعرق. باب الشقة مفتوح شوي، ضوء الدرج يدخل، خطوات جيران فوق تسمع. هو يمسك شعري، يدخل ويخرج زبو بعنف، ‘كسك ضيق يجنن، هقذف جواكي.’ قلبني، دخل من ورا، طيزي يفتح لزبو، ألم حلو يخليني أصرخ. ‘هدوء يا ليلى، الجيران يسمعوا!’ بس الإثارة أكبر، خطر الاكتشاف يزيد النشوة.

جرني للبالكونة، وقفت متكية على السور، زبو يدخل كسي من ورا وأنا أشوف الشقق قصاد. ‘شوفي، لو حد فتح الستارة هيشوف زبي بينيكك.’ يدخل أصابعو في بقي، ينيك فمي وكسي مع بعض. جسمي يرتعش، قذفت مرتين، سائلي ينزل على رجليا. هو يزيد السرعة، ‘هيجي لبني يا شرموطة الحي!’ قذف جوا كسي، حرارة لبنو تملأني، يقطر على الأرض.

رجعنا جوا، نظفنا بسرعة، تبادلنا نظرة مليانة سر. خرج، بابو يسكر بهدوء. الحي رجع هادي، القهوة بريحتها، بس أنا تغيرت. كل نظرة لجيراني دلوقتي تحمل السر ده، الإثارة اللي هتستمر. أحمد يبتسم من بعيد، وأنا أعرف، اللي جاي أحلى.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top