سر الشرفة: مغامرة مع الجار السمين اللي فشخني
كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الستارة في الشقة اللي قصادي ترتجف شوية. هو هناك، الجار […]
كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الستارة في الشقة اللي قصادي ترتجف شوية. هو هناك، الجار […]
كنت على شرفة بيتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تضرب الواجهة المقابلة، وفجأة أشوف ستارة بيت موريس، الجار
أوف! يا ربي، اليوم الأولاد راحوا عند جدّتهم. الصمت ده رهيب. قعدت على البالكون، ريحة القهوة السادة تملّي الجو. الشمس
كنت قاعدة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي ده، الشمس تغرب والريحة الحلوة للقهوة اللي بيشربها جاري قصادي تملأ
كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على جدران الحي. سمعت صوت الكرة
كنت قاعدة على البالكون، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، الشمس تغرب ببطء. فجأة، شوفت أحمد، الجار المقابل، طالع من شقته.
كنت جالسة في الصالون الصباح، الشمس تدخل من الشباك الكبير، والحرارة تخلي الجو ثقيل. مرتاحة على الكنبة، لابسة قميص نوم
الصباح باكراً، قمت من السرير وأنا ليلى، المرأة العربية اللي ما تعرف الخجل. ريحة الندى تملأ الجو، والحي هادئ نايم.
كنت واقفة على شرفة بيتي، صباح يوم حار، ريحة القهوة السوداء تملأ الهواء. الفنجان بيدي، الشمس تضرب الجلد بلطف. ارتديت
كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تدفئ جلدي. أمامي، عمارة مجاورة، شقة مفتوحة الستارة قليلاً.