قصتي الساخنة مع جاري الوسيم خلف الستائر
كنت قاعدة على البالكون، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تغرب، والستارة في شقتي المقابلة تترجف شوي مع الهوا. فجأة، […]
كنت قاعدة على البالكون، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تغرب، والستارة في شقتي المقابلة تترجف شوي مع الهوا. فجأة، […]
كنت على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم، الهواء الدافئ يحمل ريحة القهوة السوداء اللي شربتها للتو. رجلي الحافية مرتخية
كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة، وريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الستارة في شقة جاري المقابل تتحرك شوي، وأشوفه يقف
كنت أعيش في الطابق الخامس، شقة صغيرة تطل على الحي الشعبي في بيروت. كل صباح، أشرب قهوتي على البالكون، ريحة
كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران. لاحظت الستارة في الشقة
كنت قاعدة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الصباح. ريحة القهوة تملأ الهوا، وأنا أشوف شقة جاري اللي قصادي مباشرة.
كنت قاعدة على البالكونة كل مساء، أشرب القهوة السادة اللي ريحتها تملأ الهوا. الضوء الخافت من شباك الجار قصادي يجذبني.
كنت أراقب الشقة المقابلة من شرفة بيتي كل يوم. الشقة دي كانت ملك عمتي اللي ماتت من سنين، وجيرانا بعتوا
كنت على شرفة بيتي، صباح حار، ريحة القهوة السوداء تملأ الهواء. الستارة في شقة الجيران المقابلة ترتجف شوي. أنا فاطمة،
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، الشمس تغرب بلون برتقالي. الشقة المقابلة، ستائرها خفيفة، تتحرك مع الهوا.