مغامرة مثيرة مع جاري المقابل.. سر الشرفة المفتوحة
أنا فاطمة، ٣٠ سنة، عربية من المغرب، أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي. زوجي مسافر دايماً بسبب شغله، خلاني […]
أنا فاطمة، ٣٠ سنة، عربية من المغرب، أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي. زوجي مسافر دايماً بسبب شغله، خلاني […]
كنت قاعدة على الشرفة، الشمس تغرب والدنيا هادئة في الحي. ريحة القهوة التركي تملأ الهوا من كاسي. لاحظت الستارة في
كنت أقف على الشرفة كل صباح، أشرب قهوتي الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الستارة في شقة الجار المقابل تتحرك قليلاً، وأراه
كنت أقف على الشرفة كل صباح، أشرب قهوتي الساخنة بريحة الياسمين في الهواء. الشقة المقابلة، نوافذها مفتوحة دائما. هو، الجار
كنت قاعدة على البالكونة كل مساء، أشرب القهوة السادة اللي ريحتها تملأ الهوا. الضوء الخافت من شباك الجار قصادي يجذبني.
أنا ليلى، ٣٥ سنة، مطلقة، أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي ببيروت. طويلة، ١.٧٥ متر، جسم رياضي، صدر كبير
كنت راجعة من الشغل تعبانة، الجمعة أخيراً وصلت. الشهور دي كلها ضغط، وكسي يصرخ من الرغبة. ريحت القهوة من الشرفة
كنت قاعدة على الشرفة صباحًا، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهوا. الشمس دافية، والستارة البيضاء تترجرج مع نسمة خفيفة. من الشقة
كان الساعة تسعة الصباح، الشمس تضرب الشرفة بقوة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا من المطبخ. رجعت من الفطور سريع، وفجأة
كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملِّي الجو، والشمس تغرب خلف الإملاك. فجأة، حسيت بعيون عليّ. رفعْت راسي، شوفت