سر جيراني: ليلة نيك محرمة تحت عيون الحي
كنت قاعدة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الساعة حوالي تسعة مساءً، والليل […]
كنت قاعدة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الساعة حوالي تسعة مساءً، والليل […]
كنت جالسة على شرفة شقتي في الطابق الخامس، الريح الدافئة تحمل ريحة القهوة من الشقة المقابلة. أحمد، الجار الوسيم ده،
كنت واقفة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الصباح. ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستارة الرقيقة في الشقة المقابلة.
كنت جالسة على شرفة بيتي الصباح، ريحة القهوة السوداء اللي عملتها تملأ الهوا. الشمس تضرب وجهي، وأنا لابسة روب خفيف
كنت جالسة على البلكونة الصباح، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تضرب الواجهة المقابلة، وأنا أشوف ضوء خافت تحت باب
كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة عند جاري اللي قدامي ترتجف شوي. فتحها ببطء،
كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوتي الصباحية، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. الشمس تضرب الشباك المقابل في العمارة اللي قصادنا.
كنت جالسة على شرفة بيتي صباحاً، أشرب القهوة الساخنة وريحة التوابل تملأ الهواء. الشمس تضرب الواجهة، والستارة في شقة الجيران
كنت أقف عند الشباك كل مساء، أراقب شقة الجيران المقابلة. الستارة تتحرك قليلاً، ضوء خافت ينبعث من غرفتهم. ريحة القهوة