سر الجيران: نظرة من الشرفة أشعلت النار
كنت واقفة على الشرفة، القهوة الساخنة بين إيديّ، ريحتها تملأ الهوا اللي بارد شوية. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على […]
كنت واقفة على الشرفة، القهوة الساخنة بين إيديّ، ريحتها تملأ الهوا اللي بارد شوية. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على […]
كنت أقف على شرفة شقتي كل مساء، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهوا. الشقة المقابلة مضاءة بضو خافت، والستارة
أنا ليلى، بنت عربية من الخليج، أعيش في عمارة قديمة مزدحمة. كل صباح، أعلّق غسيلي على الشرفة. الستارة تتحرك مع
كنت واقفة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقق المقابلة.
كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، الشمس تغرب ورا الشقق المقابلة. الجار اللي قصاده، يحيى، اللي يشتغل
كنت على الشرفة، أشرب قهوتي السادة، ريحة القهوة تملأ الهواء من شقة الجيران. سمعت صوت باب يفتح خلف الستارة الرقيقة
كنت أقف على الشرفة كل مساء، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الشباك المقابل ينير فجأة، وهو يطل، الجار أحمد،
كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشباك مفتوح، والليل هادئ. سمعت صوت باب الجيران ينفتح، خطوات ثقيلة
كنت جالسة على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تدفئ جلدي، وأنا لابسة قميص نوم خفيف، بدون حمالة
أنا لينا، ست عربية في الثلاثينات، جسمي ممتلئ شوي بس منحوت زي التماثيل القديمة، شعري أسود مجعد يتدلّى على كتافي.