ليلة حارقة مع جاري المقابل.. سر الشرفة المفتوحة
كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة الصباح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الجو. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقتي، وأنا أطل […]
كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة الصباح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الجو. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقتي، وأنا أطل […]
كنت جالسة على شرفة بيتي الصباح، ريحة القهوة السوداء اللي عملتها تملأ الهوا. الشمس تضرب وجهي، وأنا لابسة روب خفيف
أنا ليلى، بنت عربية ٢٥ سنة، عايشة في عمارة قديمة في حي شعبي. الشرفة بتاعتي تواجه شقة الجار كريم، راجل
كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الساعة حوالي 9 بليل، الشوارع
كنت واقفة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم، الريح الباردة ليل الشتاء تحمل ريحة القهوة من الشقق المجاورة. الضوء
كنت جالسة على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهواء. الشمس تضرب الجدران، وأنا أرتدي روب خفيف مفتوح قليلاً.
كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب قهوتي الساخنة بريحة الياسمين. الشرفة المقابلة في العمارة الأمامية، أبوابها مفتوحة دائما.
كنت قاعدة على شرفة شقتي الصباح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب بلطف. الشرفة مقابل شقتي، الجيران اللي ساكنين
كنت واقفة على الشرفة، الشمس تغرب والريح تحمل ريحة القهوة من الشقق المجاورة. الإمارة كبيرة، نوافذ كثيرة، وأنا أشرب الشاي
كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي الشعبي هنا في بيروت، أشرب قهوتي السوداء اللي ريحتها تملأ الهوا. الشمس تغرب،