سري المحرم مع الجار الشاب من الشقة المقابلة
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا، الشمس تغرب ورا الإملاك. الشقة اللي قصادي، الستارة بتترعش شوي مع […]
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا، الشمس تغرب ورا الإملاك. الشقة اللي قصادي، الستارة بتترعش شوي مع […]
كنت قاعدة على الشرفة الصبح، الشمس تحرق الجلد، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. الستارة في الشقة المقابلة ترتعش شوية، وأنا
كنت قاعدة على شرفة شقتي في الحي الشعبي ده، ريحة القهوة التركي بتملأ الجو من المطبخ. الشمس تغرب، والستارة في
كنت قاعدة على الشرفة، أشرب قهوتي الصباحية، وريحة القهوة السودة تملأ الهوا. الشمس بتدخل من الشباك، والستارة بتترعش شوي مع
الشمس دي سبتمبر لسة بتحرق، رغم الخريف اللي بيحاول يطل. أنا على الشرفة، كوباية قهوة طويلة بين إيدي، ريحة القهوة
كنت جالسة على شرفة شقتي في الطابق الخامس، الريح الدافئة تحمل ريحة القهوة من الشقة المقابلة. أحمد، الجار الوسيم ده،
كنت راجعة من الشغل تحت الشمس الحامية، السيارة متوقفة قدام الإمارة. الجو ثقيل، عرقي يلزق على جلدي. فتحت الباب الأخضر
أنا ليلى، بنت عربية من الجزائر، عايشة في عمارة قديمة في حي شعبي. الشرفة تبي الشقة اللي قصادي مباشرة. كل
كنت واقفة على شرفة غرفتي، القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الهوا. الشباك مفتوح شوي، والستارة تترعش مع النسيم. عيوني على
كنت دايماً أراقب جارتي من شرفة شقتي. شقة مقابلة في الإمارة نفسها، طابق واحد فوق. اسمها فاطمة، أكبر مني بعشر