قصتي الحارة مع جاري الوسيم من الشقة المقابلة
أنا سارة، بنت عربية صغيرة الحجم، طولي ١٥٥ سم ووزني ٤٥ كيلو بس. أعيش في حي شعبي مزدحم بمرسيليا، شقة […]
أنا سارة، بنت عربية صغيرة الحجم، طولي ١٥٥ سم ووزني ٤٥ كيلو بس. أعيش في حي شعبي مزدحم بمرسيليا، شقة […]
كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الستارة اللي قدام شباك جاري اللي قصادي. هو
أنا فاطمة، ٣٠ سنة، عربية من المغرب، أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي. زوجي مسافر دايماً بسبب شغله، خلاني
كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي هنا في بيروت، صيف حار يخنق الجميع. فنجان قهوة عربي ساخن
كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الجسم بلطف. من الشقة قبالة، شفت أحمد الجار
كنت أقف على الشرفة كل مساء، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين في الهواء. الشقة المقابلة مضاءة بلمعان خافت، الستارة تتحرك
كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي الهادئ، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والشمس تغرب ببطء خلف المباني. سمعت صوت
كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح. ريحة القهوة السادة تملأ الجو. صوت باب الشرفة ينفتح عند العمارة المقابلة. قريبة
كنت قاعدة على الشرفة، أشرب قهوتي الصباحية، وريحة القهوة السودة تملأ الهوا. الشمس بتدخل من الشباك، والستارة بتترعش شوي مع
كنت أراقبه كل صباح من شرفة شقتي. هو شاب في العشرين، طالب اقتصاد، وجهه ناعم، شعر أشقر خفيف على خديه،